السيد حامد النقوي

271

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عثمان الذهبي التركمانى الفارقي ثم الدمشقي على كثير من طرقه بالصحة و هو كثير الطرق جدا ، و قد استوعبها الحافظ أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي المعروف بابن عقدة في كتاب مفرد . و أخرج أحمد ، عن أبى الطفيل قال : جمع علي كرم اللَّه وجه الناس في الرحبة ، ثم قال : « انشد باللّه كل امرئ مسلم سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول يوم غدير خم ما قال لما قام » ؟ فقام إليه ثلثون من الناس ، فشهدوا ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه » ] [ 1 ] . و نيز در « نزل الابرار بما صح في مناقب اهلبيت الاطهار » [ 2 ] گفته :

--> [ 1 ] رواه أحمد فى الحديث ( 290 ) من باب فضائل على من كتاب الفضائل و فى مسند زيد بن أرقم من « المسند » ج 4 ص 370 ، و رواه عنه ابن كثير فى « البداية و النهاية » ج 5 ص 211 ، و رواه عنه أيضا الهيثمى فى « مجمع الزوائد » ج 9 ص 104 ثم قال : و رجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة و هو ثقة . [ 2 ] نزل الابرار بما صح من مناقب اهل البيت الاطهار : يحتوى على مناقب الامام امير المؤمنين عليه السّلام و الصديقة الطاهرة و السبطين الحسن و الحسين عليهم السّلام ، فذكر في كل فصل بعض الاحاديث الواردة فيهم مع بعض الترجمة عن حياتهم بصورة موجزة ، معتمدا على امهات المصادر من الصحاح أ لست و كتب السنن ، و معاجم السير و التاريخ . طبع الكتاب للمرة الاولى فى الهند بقطع الربع ( 107 ) صحيفة مشحونا بالاغلاط المطبعية و الكتابية بحيث شوهت المتون و العبارات ، فقام بتحقيقه و تهذيبه المحقق الفاضل الدكتور محمد هادى الامينى دامت افاداته و طبعه فى طهران سنة ( 1403 ) و قال : لاهمية الكتاب و مناعته من ناحية الحديث ، و كونه مرجعا و مصدرا